Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر المجلد الثالث باب ما جاء في ذم البدعة

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٣/ ٨

الاحتفال بالموالد، في أي يوم كان، أو بمولد الرسول ﷺ، في اليوم الثاني عشر من ربيع الأول، وإن فعلها كثير من الناس، لكنها بدعة. لم يفعلها الرسول ﷺ ولا أصحابه.

فالواجب تركها، ومثل بدعة: " حي على خير العمل " في الأذان، أو أشهد أن عليا ولي الله في الأذان كل هذا بدعة، لا يجوز فعلها. لأن الرسول ﷺ ما فعلها، ولا أصحابه. بل هي مما أحدثه الناس. والواجب في هذا التأسي بالرسول ﷺ، وأن يؤذن الناس كما أذن، وكما أقر على ذلك ﵊، وهناك بدع كثيرة أحدثها الناس، ضوابطها أنها غير موافقة لما فعله الرسول ﷺ، ولما أمر به ﵊، بل هي شيء ما شرعه الله ولا رسوله. والله يقول سبحانه: ﴿أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ﴾ (١) ويقول ﵊: «إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة (٢)» ومن هذا كون الجماعة يذكرون الله جماعيا، بصوت واحد، بعد الصلاة. هذا من البدع أيضا، أو يكبرون في الأعياد بصوت جماعي، الله أكبر كبيرا، أو: الله أكبر ولله الحمد بصوت جماعي يتعمدونه، أو ما أشبه ذلك مما أحدثه الناس.