Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر بيان القدر الكافي من القراءة في الصلاة

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ١٠/ ٣٤١

﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (١) وفي الثانية: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٢) وإن قرأ مع الفاتحة آية البقرة: ﴿قُولُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا﴾ (٣) الآية، أو آية آل عمران: ﴿قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ﴾ (٤) الآية. هذا أيضا سنة، فعل النبي هذا وهذا ﵊، كان يقرأ تارة: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٥) و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٦) وتارة يقرأ الآيتين المذكورتين آنفا.

وإن قرأ غير ذلك فلا بأس أيضا، ولكن الأفضل أن يقرأ ما قرأه النبي ﵊ في سنة الفجر، وهكذا في سنة المغرب كان يقرأ: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٧) و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (٨) بعد الفاتحة، وهكذا في سنة الطواف، إذا طاف بالكعبة الأفضل أن يقرأ بسورتي الإخلاص: ﴿قُلْ يَاأَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾ (٩) و ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ (١٠) بعد الفاتحة اقتداء بالنبي ﷺ في ذلك.