Skip to content

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر حكم قول: والنبي أعطني كذا ونحوه

فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر

ابن باز

Printed page ٤/ ٩٦

فالواجب على كل مسلم ومسلمة الحذر من الحلف بغير الله كائنا من كان.

س: هل يجوز الحلف أو القسم بالرسول ﷺ؟ (١)

ج: لا يجوز الحلف بغير الله، لا بالرسول ﷺ، ولا بغيره من الخلق. هذا من خصائص الله، هو الذي يقسم بما يشاء ﷾، كما أقسم بالطور والسماء ذات البروج، والليل إذا يغشى، وغير ذلك.

أما المخلوق فليس له أن يحلف إلا بالله وحده ﷾؛ لأن هذا تعظيم لا يليق إلا بالله ﷿، وهو الذي يعلم سر العبد وصدقه وكذبه، وهو الذي يجازي على الصدق والكذب ﷾. ولهذا صح عن رسول الله ﵊ أنه قال: «من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت (٢)» متفق على صحته.

وفي لفظ يقول ﷺ: «من كان حالفا فلا يحلف إلا بالله أو ليصمت (٣)»، وفي مسند أحمد بإسناد صحيح عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، عن النبي ﷺ قال: «من حلف بشيء دون الله فقد أشرك (٤)» وإسناده صحيح.

هذا عام، يعم الأنبياء وغير الأنبياء. وفي السنن، سنن أبي داود والترمذي، بإسناد صحيح عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله