فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
٢٨ -
بيان أن من ترك الزواج وهو قادر فهو على خطر
س: الأخت أم محمد، من الأردن، عمان تسأل وتقول: هل أحاسب؛ لأنني لم أتزوج طيلة هذه السنين؟ (١)
ج: لا ريب أن الله ﷾ شرع للرجال والنساء الزواج، أمر به في كتابه العظيم حيث قال سبحانه: ﴿وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾، وقال النبي الكريم ﵊: «يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء» (٢) فأنت أيتها الأخت في الله، إذا كنت تستطيعين الزواج وقد خطبك من ترضين فأنت على خطر من الإثم؛ لأن الزواج فيه مصالح كثيرة، منها أن ذلك من أسباب عفة الفرج ومن أسباب غض البصر، ومن أسباب حسن السمعة والبعد عن التهمة، ومن أسباب الأولاد