فتاوى نور على الدرب لابن باز - بعناية الشويعر
Printed page ٣/ ٣٤٨
والرسول ﷺ نهى عن إتيانهم ونهى عن سؤالهم، «سئل عن الكهان ﵊ فقال: " إنهم ليسوا بشيء (١)»، «وقال: لا تأتوهم (٢)»، وقال ﵊: «من أتى عرافا فسأله عن شيء لم تقبل له صلاة أربعين يوما (٣)» أخرجه الإمام مسلم في صحيحه من حديث بعض أزواج النبي ﷺ، وفي لفظ: «من أتى كاهنا فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد (٤)» ﷺ. هذا يدل على أن هؤلاء لا يؤتون ولا يسألون ولا يصدقون؛ لأن عمدتهم الخرص والتكهنات التي لا أساس لها، أو الاعتماد على ما يقوله الجن، وخرافات الجن وشياطينهم، فلا ينبغي أن يعتمد عليه، وقد قال ﷺ لما قيل له إن الكهان قد يصدقون، قال: «إنهم يصدقون في كلمة، ويكذبون في مائة (٥)»، وفي لفظ آخر: «في أكثر من مائة (٦)»،