Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم فصل بر الوالدين

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٥٩٦

٥٦٧-

فصل [بر الوالدين] :

١٩١٤- يحرمُ انتهارُ الوالدِ والوالدةِ وشبههما تحريماً غليظاً، قال الله تعالى: ﴿وَقَضَى رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِنْدَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا فَلَا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ وَلا تَنْهَرْهُمَا وَقُلْ لَهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا، وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا﴾ [الإِسراء: ٢٣، ٢٤] .

١٩١٥- وَرَوَيْنَا في صحيحي البخاري [رقم: ٥٩٧٣] ، ومسلمٍ [رقم: ٩٠] ؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، أن رسول الله ﷺ قال: "مِنَ الكَبائرِ شَتْمُ الرَّجُلِ وَالِدَيْهِ"، قالوا: يا رسول الله! وهل يشتمُ الرجلُ والديه؟ قال: "نَعَمْ، يَسُبّ أبَا الرَّجُلِ فَيسبُّ أباهُ، وَيَسُبُّ أمهُ فَيَسُبُّ أُمَّهُ".

١٩١٦- رَوَيْنَا في "سنن أبي داود" [رقم: ١٥٣٨] ، والترمذي [رقم: ١١٨٩] ؛ عن ابن عمر ﵄، قال: كان تحتي امرأةُ، وكنتُ أحبُّها، وكان عمرُ يكرهُها، فقال لي: طلّقْها؛ فأبيتُ، فأتى عمرُ ﵁ النبيَّ ﷺ، فذكرَ ذلك لهُ، فقال النبيُّ ﷺ: "طَلِّقْها". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحُ.