Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب النهي عن الذكر والكلام على الخلاء

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٦٨

٢٩-

بابُ النّهي عن الذِّكْرِ والكَلامِ عَلَى الخَلاَء:

١٤٥- يُكْرَه الذكر والكلام حال قضاء الحاجة، سواءٌ كان في الصحراء أو في البنيان، وسواءٌ في ذلك جميع الأذكار والكلام، إلا كلام الضرورة، حتى قال بعضُ أحصابنا: إذا عطس لا يحمدُ الله تعالى، ولا يشمِّت عاطساً، ولا يردّ السلام، ولا يجيب المؤذّن، ويكون المُسَلِّم مُقَصِّراً لا يستحقّ جواباً. والكلام بهذا كله مكروه كراهةَ تنزيه، ولا يحرم، فإن عَطَسَ، فَحَمِدَ اللَّه تعالى بقلبه، ولم يحرّك لسانه فلا بأس، وكذلك يفعل حال الجماع.

١٤٦- وروينا عن ابن عمر ﵄، قال: مرّ رجل