Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب جواز دعاء الإنسان على من ظلم المسلمين أو ظلمه وحده

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٤٩٥

قال عبدُ الملك بن عمير الروي عن جابر بن سَمُرةَ: فأنا رأيتُه بعدُ، قد سقطَ حاجباهُ على عينيه من الكِبَر، وإنه ليتعرضُ للجواري في الطرق فيغمزُهنّ.

١٥٨٢- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٢٤٥٢؛ مسلم، رقم: ١٦١٠] ؛ عن عروة بن الزبير، أن سعيدَ بن زيد ﵄، خاصمتهُ أروى بنتُ أوسٍ، وقيل: أُويسُ، إلى مروان بن الحكمِ، وادعتُ أنهُ أخذ شيئاً من أرضها، فقال سعيدُ ﵁: أنا كنتُ آخذُ من أرضها شيئاً بعد الذي سمعتُ من رسولِ الله ﷺ؟ قال: ما سمعتَ من رسول الله ﷺ؟ قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقولُ: "مَنْ أخَذَ شبْراً مِنَ الأرْضِ ظُلْماً طُوِّقهُ إلى سبع أرضين"، فقال له مروانُ: لا أسألُك بيِّنةً بعد هذا، فقال سعيدُ: اللهمّ إن كانت كاذبة فأعمِ بصرها، واقتلْها في أرضها؛ قال: فما ماتتْ حتى ذهبَ بصرُها، وبينما هي تمشي في أرضها إذ وقعتْ في حفرةٍ، فماتت.