Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب جواز دعاء الإنسان على من ظلم المسلمين أو ظلمه وحده

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٤٩٣

بابُ جَواز دُعاء الإِنسان على مَنْ ظَلَمَ المسلمين أو ظلَمه وحدَه:

١٥٧٥- اعلم أن هذا الباب واسعٌ جداً، وقد تظاهرَ على جوازه نصوصُ الكتاب والسنّة، وأفعالُ سلفِ الأمةِ وخلفها، وقد أخبرَ الله ﷾ في مواضع كثيرةٍ معلُومةٍ من القرآنِ عن الأنبياء صلواتُ الله وسلامهُ عليهم بدعائهم على الكفّار.

١٥٧٦- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٢٩٣١] ، ومسلم [رقم: ٦٢٧] ؛ عن عليّ ﵁، أن النبي ﷺ، قال يوم الأحزاب: "مَلأَ اللَّه قُبُورَهُمْ وَبُيُوتَهُمْ ناراً كما شَغَلُونا عَنِ الصَّلاةِ الوُسْطَى".

١٥٧٧- وَرَوَيْنَا في الصحيحين [البخاري، رقم: ٤٠٩٠؛ مسلم، رقم: ٦٧٥] من طرقٍ، أنه ﷺ دعا على الذين قَتلوا القراءَ ﵃، وأدامَ الدعاءَ عليهم شهراً، يقولُ: "اللَّهُمَّ الْعَنْ رِعْلاً وَذَكْوَانَ وعصية". [وسيرد برقم: ١٧٨٥] .

١٥٧٨- رَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٢٤٠؛ مسلم، رقم: ١٧٩٤] ؛ عن ابن مسعودٍ ﵁، في حديثهِ الطويلِ في قصةَ أبي جهلٍ وأصحابهِ من قريشٍ حين وَضَعُوا سَلاَ الجزور على ظهر النبيّ ﷺ، فدعا عليهم، وكان إذا دعا، دعا ثلاثاً، ثم قال: "اللَّهُمَّ عَلَيْكَ