Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب استحباب التهنئة وجواب المهنأ

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٤٦٩

بابُ استحباب التهنئة وجواب المُهَنَّأ:

١٤٨٤- يُستحبّ تهنئةُ المولودِ لهُ، قال أصحابنا: ويُستحبّ أن يُهَنَّأ بما جاء عن الحسن١ [البصري] ﵁، أنَّه علَّم إنساناً التهنئة، فقال: قُل: باركَ الله لكَ في الموهوب لك، وشكرتَ الواهبَ، وبلغَ أشدَّه٢، ورُزقت برهُ.

١٤٨٥- ويُسْتَحَبُّ أن يردّ على المهنئ، فيقولُ: باركَ الله لك، وبارَك عليك، أو: جزاك الله خيراً، ورزقك الله مثلهُ؛ أو: أجزلَ اللهُ ثوابَك؛ ونحو هذا.