Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم مدخل

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٤٤٠

بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحكم التثاؤب

مدخل

...

بابُ تَشْمِيتِ العَاطسِ وحُكم التَّثَاؤُب:

١٣٦٨- رَوَيْنَا في "صحيح البخاري" [رقم: ٦٢٢٣] ، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "إنَّ اللَّهَ تَعالى يحبُ العُطاسَ، ويكرهُ التَثاؤُبَ، فإذا عَطَسَ أحدُكم، وحمدَ اللَّهَ تَعالى، كان حَقّاً على كُلّ مُسْلِمٍ سمعهُ أنْ يقُول لهُ: يرحمك الله. وأمَّا التثاؤبُ، فإنَّما هُوَ مِنَ الشَّيْطان، فإذا تَثَاءَبَ أحَدُكُمْ فَلْيَرُدَّهُ ما اسْتَطاعَ. فَإن أحدَكم إذا تَثاءَبَ ضَحِكَ مِنْهُ الشَّيْطانُ".

قُلتُ: قال العلماءُ: معناهُ أن العطاسَ سببهُ محمودٌ، وهو خفّة الجسم التي تكون لقلة الأخلاط وتخفيف الغذاء، وهو أمر مندوب إليه؛ لأنه