Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب فصل السلام والأمر بإفشائه

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٤٠٢

باب فصل السَّلامِ والأمرِ بإفشائه

...

بابُ فضلِ السَّلامِ والأمرِ بإفشائه:

١٢١٩- روينا في صحيحي البخاري [رقم: ١٢] ، ومسلم [رقم: ٣٩] ﵄؛ عن عبد الله بن عمرو بن العاص ﵄، أنَّ رجلاً سألَ رسُول الله ﷺ: أيُّ الإِسلام خيرٌ؟ قال: "تُطعم الطَّعامَ، وَتَقْرأُ السَّلام على مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ".

١٢٢٠- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ٣٣٢٦؛ ومسلم، رقم: ٢٨٤١] ، عن أبي هريرة ﵁، عن النبي ﷺ، قال: "خَلَقَ اللَّهُ ﷿ آدَمَ على صُورَتِهِ، طولهُ سِتُّونَ ذِرَاعاً، فَلَمَّا خَلَقَهُ قال: اذْهَبْ فَسَلِّمْ على أُولَئِكَ: نفرٍ مِنَ المَلائِكَةِ جلُوس، فاسْتَمِعْ ما يُحَيُّونَكَ، فإنَّهَا تَحِيَّتُكَ وتحيةُ ذُريتك، فقال: السلامُ عَلَيْكُمْ، فَقالُوا: السَّلامُ عَلَيْكَ ورحمةُ اللَّهُ، فزادوهُ: ورحمةُ اللَّهِ".

١٢٢١- وَرَوَيْنَا في "صحيحيهما" [البخاري، رقم: ١٢٣٩؛ ومسلم، ٢٠٦٦] ، عن البراء بن عازب ﵄، قال: أمرنا رسولُ الله ﷺ بسبع: بعيادةِ المريض، واتِّباعِ الجنائز، وتشميتِ العاطسِ، ونصرِ الضعيفِ، وعوْنِ المظلومِ، وإفشاءِ السَّلامِ. وإبرارِ القَسَم.

هذا لفظ إحدى روايات البخاري.

١٢٢٢- وَرَوَيْنَا في "صحيح مسلم" [رقم: ٥٤] ، عن أبي هريرة ﵁، قال: قال رسول الله ﷺ: "لا تَدْخُلُوا الجَنَّةَ حتَّى تُؤْمِنُوا، وَلا تُؤْمِنُوا حتَّى تحابُّوا، أوْلا أدُلُّكُمْ على شيءٍ إِذَا فعلتموهُ تَحابَبْتُمْ؟ أفْشُوا السَّلامَ بَيْنَكُمْ".

١٢٢٣- وَرَوَيْنَا في مسند الدارمي [٢/ ٢٧٥] ، وكتابي الترمذي [رقم: ٢٤٨٥] وابن ماجه [رقم: ٣٢٥١] وغيرها بالأسانيد الجيدة؛ عن عبد الله بن سلامٍ ﵁، قال: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: "يا أيُّهَا