الأذكار للنووي ط ابن حزم
بابُ ما يقولُه من أَيِسَ من حَياتِه:
٧٤٦- روينا في كتاب الترمذي [رقم: ٩٧٨] و"سنن ابن ماجه" [رقم: ١٦٢٣] ، عن عائشة ﵂، قالت: رأيتُ رسولَ الله ﷺ، وهو بالموت، وعندهُ قدحٌ فيه ماءٌ، وهو يدخلُ يدهُ في الدقحِ، ثم يمسحُ وجههُ بالماءِ، ثم يقولُ: "اللَّهُمَّ أعِنِّي على غمراتِ الموتِ، وسكراتِ الموتِ".
٧٤٧- وروينا في صحيحي البخاري [رقم: ٤٤٤٠] ومسلم [رقم: ٢٤٤٤] ، عن عائشة ﵂، قالت: سمعت النبي ﷺ وهو مستندٌ إلَيَّ يقولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي، وَارْحَمْنِي، وألحِقْني بالرَّفِيقِ الأعْلَى".
٧٤٨- ويستحبّ أن يكثرَ من القرآن والأذكار، ويكرهُ له الجزعُ، وسوءُ الخلُق، والشتمُ، والمخاصمةُ، والمنازعةُ في غير الأمور الدينية.
ويُستحبّ أن يكونَ شاكراً لله تعالى بقلبه ولسانه، ويستحضر في ذهنه أن هذا آخرُ أوقاتِه من الدنيا، فيجتهدُ على ختمها بخير، ويبادر إلى أداء الحقوق إلى أهلها، من ردّ المظالم والودائع والعواري، واستحلال أهله: من