Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب ما يقوله من به صداع أو حمى أو غيرهما من الأوجاع

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ٢٥٤

بابُ ما يقولُه مَنْ به صُداعٌ أو حُمَّى أو غيرهما من الأَوْجَاع:

٧٢٩- روينا في كتاب ابن السني [رقم: ٥٧١] ، عن ابن عباسٍ ﵄، أن رسول الله ﷺ كان يعلِّمهم من الأوجاع كلِّها، ومن الحمّى أن يقول: "باسم اللَّهِ الكَبِيرِ، نعوذُ باللَّهِ العَظِيمِ منْ شَرّ عرقٍ نعارٍ، وَمنْ شَرّ حَرّ النَّارِ".

٧٣٠- وينبغي أن يَقرأ على نفسه سورة الفاتحة وسورة: ﴿قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ﴾ والمعوّذتين، وينفث في يديه كما سبق بيانه [رقم: ٧١١] وراجع [رقم: ٦٦٧] وأن يدعو بدعاء الكربِ الذي قدمناهُ، [برقم: ٦٦٣] وما بعده؛ والله أعلمُ.

الزنا، فقالت: يا رسول الله! أصبتُ حَدّاً، فأقمْه عليَّ؛ فدعا نبيُّ الله ﷺ وليَّها، فقال: "أحْسِنْ إِلَيْها، فإذَا وَضَعَتْ حملها، فأتني بِهَا"، ففعلَ، فأمرَ بها النبيُّ ﷺ فشُدَّتْ عليها ثيابُها، ثم أمرَ بها فرُجمت، ثم صلَّى عليها.