الأذكار للنووي ط ابن حزم
بابُ الحَثّ على الدًّعاء والاستغفارِ في النصفِ الثاني من الليل كلِّ ليلة:
٥٤٦- روينا في "صحيحي البخاري" [رقم: ٧٤٩٤] ومسلم [رقم: ٧٥٨] ، عن أبي هريرة ﵁، عن رسول الله ﷺ قال: "ينزلُ رَبُّنا كُلَّ ليلةٍ إلى السماء الدنياء حِينَ يَبْقَى ثلثُ اللَّيْل الآخرُ، فَيَقُولُ: مَنْ يَدْعُونِي فأسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ يَسْألُني فأُعْطِيَهُ؟ مَنْ يَسْتَغْفِرُني فَأَغْفِر لَهُ"؟.
وفي رواية لمسلم [رقم: ١٦٩/٧٥٨] : "ينزلُ اللَّهُ ﷾ إلى السَّماءِ الدُّنْيا كُلَّ ليلةٍ حِينَ يَمْضِي ثلثُ اللَّيْلِ الأوَّلُ، فيقولُ: أنا الملكُ، أنا الملكُ، مَنْ ذَا الَّذي يَدْعُونِي فَأسْتَجِيبَ لَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذي يَسألُنِي فأُعْطِيَهُ؟ مَنْ ذَا الَّذِي يَسْتَغْفِرُنِي فأغْفِرَ لَهُ؟ فَلا يَزَالُ كَذَلِكَ حتَّى يُضِيءَ الفَجْرُ".
وفي رواية [رقم: ١٧١/٧٥٨] : "إِذَا مَضَى شطرُ اللَّيْلِ أوْ ثُلثُاه".
٥٤٧- وروينا في "سنن أبي داود" [رقم: ٨٧٥] والترمذي [رقم: ٣٥٧٤] ، عن عمرو بن عبسة ﵁ أنه سمع النبي ﷺ يقول: "أقْرَبُ ما يَكُونُ الرَّبُّ مِنَ العَبْدِ فِي جَوْفِ اللَّيْلِ الآخر، فإن اسْتَطَعْتَ أنْ تَكُونَ مِمَّنْ يَذْكُرُ اللَّهَ تَعالى فِي تِلْكَ السَّاعَةِ فَكُنْ". قال الترمذي: حديثٌ حسنٌ صحيح.