Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم باب ما يقول إذا قلق في فراشه فلم ينم

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ١٨٩

بابُ ما يقولُ إذا قلقَ في فراشِه فلم ينمْ:

٥٣٤- روينا في "كتاب ابني السني" [رقم: ٧٥٤] ، عن زيد بن ثابت ﵁ قال: شكوتُ إلى رسول الله ﷺ أرَقاً أصابني، فقال: "قُل: اللَّهُمَّ غارَتِ النجومُ، وَهَدأتِ العيونُ، وأنْتَ حَيُّ قيومٌ، لا تَأخُذُكَ سِنَةٌ وَلاَ نَوْمٌ، يا حيُّ يا قيوم، أهدئ لَيْلي، وأنِمْ عَيْنِي"، فقلتُها، فأذهب اللَّه ﷿ عني ما كنتُ أجدُ.

٥٣٥- وروينا فيه [رقم: ٧٥٥] ، عن محمد بن يحيى بن حَبَّان -بفتح الحاء وبالباء الموحدة- أن خالد بن الوليد ﵁ أصابَه أرقٌ، فشكا ذلك إلى النبي ﷺ فأمره أن يتعوّذ عند منامه بكلماتِ اللَّه التَّامَّات من غضبه، ومن شرّ عباده، ومن همزات الشياطين وأن يحضرون. هذا حديث مرسلٌ، محمد بن يحيى تابعي.

قال أهل اللغة: "الأرقُ" هو: السهر.

٥٣٦- وروينا في "كتاب الترمذي" [رقم: ٣٥٢٣] ، بإسناد ضعيفٍ، وضعَّفه الترمذي، عن بُريدة ﵁ قال: شكا خالد بن الوليد ﵁ إلى النبي ﷺ فقال: يا رسول الله! ما أنامُ الليل من الأرق؛ فقال النبي ﷺ: "إذَا أوَيْتَ إلى فِرَاشِكَ، فَقُلْ: اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ السَّبْعِ وَما أظَلَّتْ، وَرَبَّ الأَرضينَ وَمَا أقَلَّتْ، وَرَبَّ الشَّياطِينِ وَمَا أضَلَّتْ، كُنْ لي جاراً من شر خَلْقِكَ كُلِّهِمْ جَمِيعاً أنْ يَفْرطَ عليّ أحد منهم، وأن يَبْغي عليَّ؛ عَزَّ جارُكَ، وَجَلَّ ثَناؤُكَ، وَلا إِلهَ غَيْرُكَ، وَلا إِلهَ إِلاَّ أنْتَ".