Skip to content

الأذكار للنووي ط ابن حزم فصل في أيهما أفضل: القيام أم السجود؟

الأذكار للنووي ط ابن حزم

النووي

Printed page ١٢٨

٨٦-

فصل [في أيهما أفضل: القيام أم السجود

؟] :

٣٣٢- اختلف العلماء في السجود في الصلاة والقيام، أيُّهما أفضل؟ فمذهب الشافعي ومن وافقه القيام أفضل.

٣٣٣- لقول النبيّ ﷺ في الحديث الصحيح في "صحيح مسلم" [رقم: ٧٥٦] : "أفْضَلُ الصَّلاةِ طُولُ القنوت".

ومعناه: القيام.

٣٣٤- ولأن ذكر القيام هو القرآن، وذكر السجود هو التسبيح، والقرآن أفضل، فكان ما طَوَّلَ به أفضل.

٣٣٥- وذهب بعض العلماء إلى أن السجود أفضل، لقوله ﷺ في الحديث المتقدّم [برقم: ٣٢٩] : "أقرب ما يكون العَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وهو ساجدًا".