Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية المبحث الخامس: حقوق المرأة المعنوية

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٨٤٥

ما شاء الله أن يقول. «ومما قاله لها كما في رواية: «في كل مرة تكونين عناءً» (١) وسمّت المعاتب «أبا بكر» ولم تقل أبي؛ لأن الأبوة مظنة الحنو والعطف، وما وقع من أبيها مغاير لذلك في الظاهر، فأنزلته منزلة الأجنبي (٢). هذا شأن الناس، فما شأن نبيهم ﷺ؟!.

لقد تحمل أمرها بصدر رحب، وحكمة بالغة، إن ما أشغل الركب، لا يكاد يكون شيئًا في التاريخ النبوي الحافل بالمتاعب والمصائب، وحينما يعتريه الأمر، يقضي فيه بحكمة، وصبر، ثم يستلقي بذهنه المكدود، وجسمه المهدود على أرق ضجاع، وألطفه على فخذ الحبيبة عائشة ﵂ وينام قرير العين حتى يصبح.

هدوء، وتماسك، ورفق، وثبات، ينم عن رسوخ عقيدته الراسخة، وحكمته البالغة، فتأمل القصة لتجد أن الصبر مفتاح الفرج.

٧ - تقديره ﷺ لحاجات النساء النفسية:

• أخرج البخاري في صحيحه في كتاب العيدين، باب: الحراب والدراق يوم العيد (٣)، ومسلم في صحيحه في كتاب العيدين، باب: الرخصة في اللعب الذي لا معصية فيه في أيام العيد (٤) من حديث عائشة قالت: دخل عليّ رسول الله ﷺ،