حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية
غيرها من السلطات العامة» (١).
• وأجاب الدكتور عدنان با حارث عن الاستدلال فقال: «كما أن أعظم مشورة على الإطلاق أدلت بها امرأة في ذلك الجيل الفريد كانت من أم سلمة ﵂ يوم الحديبية حين أخذ النبي ﷺ مشورها، ومع ذلك لم يُبْنَ عليها مهم في الأمة، ولم يتوقف امتثال الصحابة لأمر النبي ﷺ على مشورها ﵂ فهم أطوع خلق الله تعالى له؛ وما حصل منهم بعد مشورتها لا بد حاصل في نهاية الأمر، وإنما كان أثر مشورها الفعلي في قطع أملهم من إمكانية تغيير اجتهاد النبي ﷺ في المسألة حين رأوه يحلق رأسه» (٢).
٧ - دليل الإجماع:
قال الأستاذ محمد الحجوي: «ووقع الإجماع بعد النبي ﷺ على أن المرأة لا تتولى شأن الخلافة العظمى، فكان إجماعًا ضمنيًّا -أي: سكوتيًّا (٣) - على أن تكون المرأة تتولى ما عدا ذلك» (٤).
وأجاب عنه د. مجيد أبو حجير (٥) بقوله: «إن مثل هذا الإجماع الضمني