Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية أدلة حق المرأة في مناصحة الولاة أو الاحتساب على أصحاب السلطة

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٤٣٤

رأيتك أفسدت عليه دنياه، وأفسد عليك آخرتك، بلغني أنك تقول له يا ابن ذات النطاقين، أنا والله ذات النطاقين، أما أحدهما فكنت أرفع به طعام رسول الله ﷺ، وطعام أبي بكر من الدواب، وأمّا الآخر فنطاق المرأة التي لا تستغني عنه، أما إن رسول الله ﷺ حدثنا أن في ثقيف كذابًا ومبيرًا (١)، فأما الكذاب فرأيناه، وأما المبير فلا إخالك إلا إيّاه. قال: فقام عنها ولم يراجعها.

الله أكبر ما أجرأ أسماء ﵂ في الجهر بكلمة الحق عند السلطان الجائر! ولا عجب فهي بنت أبيها رضوان الله عليهم أجمع.

لكنها الجرأة في مكانها المناسب، لا الحماقة والخروج عن الحكمة أو الحكام.

٣ - أخرج الإمام أحمد في المسند (٢) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، وقتيبة بن سعيد، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣) من طريق سعيد بن كثير بن عفير ثلاثتهم عن ابن لهيعة، عن بكير بن عبد الله بن الأشج، عن بسر بن سعيد قال: سمعت أم الطفيل -قال قتيبة: امرأة أبيِّ بن كعب- أنها سمعت عمر بن الخطاب، وأُبيَّ بن كعب يختصمان، فقالت أم الطفيل: أفلا يسأل عمر بن الخطاب سُبيعة الأسلمية؟ توفي عنها زوجها وهي حامل، فوضعت بعد ذلك بأيام، فأنكحها رسول الله ﷺ. واللفظ لأحمد.

وفي لفظ آخر له (٤): «فقالت أم الطفيل لعمر ولي: قد أمر رسول الله ﷺ