Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية المطلب الثاني: وأد البنات

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٤٥

ومنّا الذي منع الوائدات وأحيا الوئيد فلم يوأدِ (١).

وحق للفرزدق أن يفخر به، فنعم الرجل هو (٢) -وقد كانت له صحبة- ونعم المكرمة مكرمته.

أخرج ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣)، والعقيلي في الضعفاء (٤)، والطبراني في الكبير (٥) ثلاثتهم من طريق طفيل بن عمرو، عن صعصعة بن ناجية: قال: قدمت على النبي ﷺ فعرض عليّ الإسلام، فأسلمت، وعلمني آيات من القرآن، فقلت: يا رسول الله إني عملت أعمالًا في الجاهلية فهل لي فيها من أجر؟ قال: «وما عملت؟» فقلت: ضلت ناقتان لي عشراوان، فخرجت أبتغيهما على جمل لي، فرفع لي بنيان في فضاء من الأرض، فقصدت قصدها، فوجدت في أحدهما شيخًا كبيرًا، فقلت: هل احتسستم ناقتين عشراوين، قال: وما ناراهما؟ (٦) قلت: ميسم بن دارم. قال: قد أصبنا ناقتيك، ونتجناهما، وقد نعش الله مما أهل بيت من قومك من العرب من مضر، فبينما هو يخاطبني إذ نادت امرأة من البيت الآخر قد ولدت. قال: وما