Skip to content

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية المطلب الثالث: بيعة النساء

حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية

نوال العيد

Printed page ٤١٠

عليها، دون أن يدعو إليها، ولذا شرط الله تعالى المبايعة من رسول الله ﷺ للنساء. بمجيئهن إليه مبايعات.

ومن هنا تعلم أن بيعة النساء بويع بها الرجال والنساء على حد سواء يوم فتح مكة (١)، كما بويعت بها المهاجرات للامتحان (٢)، وبويعت بها نساء الأنصار (٣)، بل كان ﷺ يتعاهد النساء بها كما جاء في حديث ابن عباس (٤).

المسألة الرابعة: أركان البيعة:

يقول الله تعالى: ﴿أَنْ لَا يُشْرِكْنَ بِاللَّهِ شَيْئًا وَلَا يَسْرِقْنَ وَلَا يَزْنِينَ وَلَا يَقْتُلْنَ أَوْلَادَهُنَّ وَلَا يَأْتِينَ بِبُهْتَانٍ يَفْتَرِينَهُ بَيْنَ أَيْدِيهِنَّ وَأَرْجُلِهِنَّ وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ فَبَايِعْهُنَّ وَاسْتَغْفِرْ لَهُنَّ اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ (٥).

أركان بيعة النساء ستة:

• أولها: النهي عن الشرك المناقض للإيمان الذي اعتنقوه، وآمنوا به، وجاءت «شيئًا» نكرة في سياق النفي؛ لتعم جميع أوجه الإشراك صغيرها وكبيرها، وليفردنه ويوحدنه سبحانه بالعبادة.

• ثانيها: «ولا يسرقن».

فلا تأخذ مال أحد بغير حق. ولذا استفسرت هند