حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية
يأتي على الناس زمان يحذّر أحدهم من الصلاة، ويقول قرأت في كتاب الله: ﴿فَوَيْلٌ لِلْمُصَلِّينَ﴾ (١) وما علم -هداه الله- لو أمعن نظره أن الآية بعدها تفسرها: ﴿الَّذِينَ هُمْ عَنْ صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ﴾ (٢)، ولذا ذم الله الباحثين عن المتشابه، المتعلقين به فقال: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ﴾ (٣).
والمتشابه أقسام عدة منها ما لا يعرف المراد منه حتى يضم لغيره، وهو أضربٌ مختلفة، منها ما يرجع للكمية كالعموم والخصوص نحو: ﴿الْحُرُمُ فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ﴾ (٤)، والثاني من جهة الكيفية كالوجوب والندب نحو: ﴿و فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ﴾ (٥)، والثالث من جهة الزمان كالناسخ والمنسوخ نحو: ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا وَصِيَّةً لِأَزْوَاجِهِمْ مَتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ﴾ (٦)، والرابع من جهة المكان والأمور التي نزلت فيها نحو: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِهَا﴾ (٧) إلى غير ذلك (٨)، وكذلك كثيرٌ من