والنسائي في الكبرى (١)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٢)، والطبراني في الكبير (٣) من طرق عن عبد العزيز بن نمر بن عبد العزيز، عن صالح بن كَيْسان، عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن سليمان بن أبي حَثْمة، ع ن الشفاء بنت عبد الله، قالت: دخل علينا النبي ﷺ، وأنا عند حفصة فقال لي: «ألا تعلِّمين هذه رقية النملة (٤)، كما علمتيها الكتابة» واللفظ لأحمد.
قلت: رجاله ثقات رجال الشيخين، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود (٥).
وذهب الخطابي (٦)، والشوكاني (٧) إلى جواز تعليم النساء الكتابة.
• وأمّا ما يستدل به العوام، وهو قوله «لا تنزلوهن الغرف، ولا تعلموهن الكتابة، وعلموهن الغزل وسورة النور».