حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية
وقال في الميزان (١): «ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن».
ونحوه ما ذكره الحافظ في الفتح (٢): «وترجمة عمرو قوية على المختار، لكن حيث لا تعارض».
ولعل نزولها إلى رتبة الحسن بسبب الخلاف والتردد الحاصل فيها.
• وبناء على هذا فإسناد الحديث حسن، وحسنه الألباني في الصحيحة (٣).
وصححه في سنن ابن ماجه (٤).
٢ - واستدلوا -أيضًا- بما أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٥)، وابن ماجه في السنن (٦)، والطبراني في الأوسط (٧) والكبير (٨)، والمزي في تهذيب الكمال (٩) من طرق عن الليث بن سعد، عن عبد الله بن يحيى رجل من ولد كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده أن جدته خَيْرة امرأة كعب بن مالك أتت رسول الله ﷺ بحلي لها. فقالت: إني تصدقت بهذا. فقال لها رسول الله ﷺ: «لا يجوز للمرأة في مالها أمر إلا بإذن زوجها، فهل استأذنت كعبًا؟ قالت: نعم. فبعث رسول