حقوق المرأة في ضوء السنة النبوية
بن عبد الله بن جُمَيع. وأمّا المنذري في مختصره (١) فأعله بقوله: «فيه الوليد بن عبد الله بن جميع الزهري والكوفي، وفيه مقال، وقد أخرج له مسلم».
وقال ابن حجر: «في إسناده عبد الرحمن بن خلاد، وفيه جهالة» (٢).
قلت: أمّا الوليد بن عبد الله فهو من رجال مسلم، وحديثه لا يسقط عن درجة الحسن، ووثقه ابن معين، وابن سعد والعجلي، وقال أحمد وأبو داود: ليس به بأس. وقال أبو زرعة: لا بأس به (٣). وقال الحافظ: «صدوق يهم» (٤) وأمّا عبد الرحمن بن خلاد قال الحافظ عنه: «مجهول الحال» (٥) وقال عن ليلى بنت مالك: «لا تعرف» (٦).
قلت: لكن رواية أحدهما يقوي رواية الآخر؛ ولا سيما أن الذهبي قال في «فصل النساء المجهولات» في ميزان الاعتدال: «وما علمت في النساء من اقمت ولا من تركوها» (٧).
وحسن إسناده الألباني في صحيح سنن أبي داود (٨).
ووجه الدلالة من الحديث أن أم ورقة أمت أهل دارها (٩).