معرفة الصحابة لأبي نعيم
Printed page ٦/ ٣٤٦٦
أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاةُ رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَحَاضِنَتُهُ كَانَتْ مِنَ الْحَبَشَةِ، فَأَعْتَقَهَا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَبُو رَسُولِ اللهِ ﷺ، وَكَانَتْ حَاضِنَةَ النَّبِيِّ ﷺ، وَكَانَتْ مِنَ الْمُبَايِعَاتِ، وَقِيلَ: إِنَّهَا كَانَتْ لِأُخْتِ خَدِيجَةَ، فَوَهَبَتْهَا لِرَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَنْكَحَهَا مَوْلَاهُ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ، فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، وَاسْمُهَا بَرَكَةُ، وَهِيَ الَّتِي شَرِبَتْ بَوْلَ النَّبِيِّ ﷺ مِنْ فَخَّارَةٍ فِي جَانِبِ الْبَيْتِ فِي بَعْضِ اللَّيَالِي، فَقَالَ لَهَا: «لَا تَتَّجِعِينَ بَطْنَكِ أَبَدًا» كَانَ النَّبِيُّ ﷺ يَزُورُهَا، عَاشَتْ بَعْدَ النَّبِيِّ ﷺ سِتَّةَ أَشْهُرٍ، وَقِيلَ: بَلْ تُوُفِّيَتْ بَعْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ ﵁ رَوَى عَنْهَا: ابْنُهَا أَيْمَنُ، وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ، وَطَارِقُ بْنُ شِهَابٍ