Skip to content

الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان المقام الأول المسرد التاريخي لهذه النظرية وتشخيص وقائعها آثار هذه النظرية على الإسلام والمسلمين

الإبطال لنظرية الخلط بين دين الإسلام وغيره من الأديان

بكر أبو زيد

Printed page ٣٠

والنصارى، والشيوعيين.

ومنها أنه بتاريخ: ١٠ / ١٠ / ١٤١٦. أعلن بعضهم عن إصدار كتاب يجمع بين دفتيه: القرآن الكريم، والتوراة، والإنجيل " (١) .

وفي بعض الآفاق صدر قرار رسمي بجواز تسمية مواليد المسلمين، بأسماء اليهود المختصة بهم؛ وذلك إثر تسمية أحد مواليد المسلمين باسم: " رابين " (٢) .

وهكذا ينتشر عقد التهويد، والتنصير، بنثر شعاراتهم بين المسلمين، ومشاركة المسلمين لهم في أفراحهم، وأعيادهم، وإعلان صداقتهم، والحفاوة بهم، وتتبع خطواتهم وتقليدهم، وكسر حاجز النفرة منهم بذلك، وبتطبيع العلاقات معهم (٣) .