Skip to content

تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة النازعات

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Printed page ٤٣٦

سورة النازعات

١٥ - ١ ٥ النازعات الملائكة تنزع أرواح الكفار ﴿غرقا﴾ أي إغراقا كما يغرق النازع في القوس يعني أنه يبلغ بها غاية المد وهي الناشطات تنشط أرواح الكفار وهي السابحات تسبح بأرواح المؤمنين أي تسلها سلا رقيقا ثم يدعونها حتى تستريح وهي السابقات تسبق بأرواحهم إلى الجنة وهي المدبرات فجبريل موكل بالرياح والجنود وميكائيل موكل بالقطر والنبات وملك الموت يقبض الأرواح وإسرافيل يتنزل بالأمر العظيم

٦٧ - ٦ ٧ الراجعة النفخة الأولى وهي صيحة فيها تردد واضطراب و ﴿الرادفة﴾ النفخة الثانية جاءت بعد الأولى

٨ - ﴿واجفة﴾ شديدة الاضطراب

٩ - ﴿خاشعة﴾ ذليلة

١٠ - ﴿الحافرة﴾ الحياة بعد الموت المعنى أنرجع أحياء

١٢ - ﴿تلك إذا﴾ أي إن رددنا لنحشرن بإصابة ما يعدنا محمد

١٤ - والساهرة وجه الأرض

١٨ - ﴿تزكى﴾ تتطهر من الشرك

٢٠ - ﴿الآية الكبرى﴾ اليد والعصا