Skip to content

تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الأحزاب

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Printed page ٢٩٨

٩ - ﴿إذ جاءتكم جنود﴾ وهم الأحزاب

١٠ - ﴿من فوقكم﴾ أي فوق الوادي

﴿وتظنون بالله الظنونا﴾ ظن المنافقون أن النبي ﷺ والصحابة يهلكون وظن المومنون أنه ينصره

١١ - ﴿ابتلي المؤمنون﴾ أي أختبروا بالقتال والحصر لتبيين المخلص من المنافق ﴿وزلزلوا﴾ أزعجوا وحركوا بالخوف والمرض

١٢ - والمرض النفاق

١٣ - ﴿منهم﴾ أي من المنافقين

١٣ - و ﴿شرب﴾ اسم أرض في بعض نواحيها المدينة

﴿لا مقام﴾ أي لا مكان ﴿لكم﴾ تقيمون فيه ﴿فارجعوا﴾ إلى المدينة وذلك أن رسول الله ﷺ خرج بالمسلمين حتى عسكر بسلع وجعلوا الخندق بينهم وبين القوم

﴿عورة﴾ أي خالية

١٤ - ﴿ولو دخلت﴾ يعني المدينة وقيل بيوتهم والأقطار الجوانب

﴿والفتنة﴾ الشرك

﴿لآتوها﴾ أي لأعطوها ﴿وما تلبثوا﴾ أي وما احتبسوا عن الإجابة إلى الكفر ﴿إلا قليلا﴾

١٨ - و ﴿المعوقين﴾ المنافقون كانوا يثبطون الناس وهم القائلون