Skip to content

تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة الشعراء

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Printed page ٢٦٨

لأنك اتخذت بني إسرائيل عبيدا فلو كنت لا تقتلهم ولا تستعبدهم لكفلني أهلي

٤٤ - ﴿بعزة فرعون﴾ أي بعظمته

٤٩ - ﴿فلسوف تعلمون﴾ اللام للتوكيد

٥٠ - ﴿لا ضير﴾ أي لا ضرر

٥١ - ﴿إن كنا﴾ أي لأن كنا ﴿أول المؤمنين﴾ بآيات موسى في هذه الحال

٥٢ - ﴿متبعون﴾ أي يتبعكم فرعون وقومه

٥٤ - ﴿لشرذمة﴾ أي طائفة وإنما استقلهم بالإضافة إلى جنده

٥٥ - ﴿لغائظون﴾ أي مغضبون

٤٦ - ﴿حاذرون﴾ أي مستعدون و / حذرون / متيقظون وقيل هما لغتان بمعنى

٥٩ - ﴿وكذلك﴾ أي الأمر كما وصفنا ﴿وأورثناها﴾ أي جعلناها أملاكا ل ﴿بني إسرائيل﴾ وما رجعوا إليها لأن مساكنهم الشام إنما ملكوها

٦٠ - ﴿فأتبعوهم﴾ لحقوهم ﴿مشرقين﴾ حين شرقت الشمس

٦١ - ﴿تراءى﴾ أي تقابلا

٦٢ - ﴿سيهدين﴾ يدلني على طريق النجاة