Skip to content

تذكرة الأريب في تفسير الغريب سورة ابراهيم

تذكرة الأريب في تفسير الغريب

ابن الجوزي

Printed page ١٨٦

﴿ما سألتموه﴾ ما بمعنى الذي

﴿أفئدة من الناس﴾ أراد بالافئده القلوب والمعنى اجعل قلوبا من القلوب تحن اليهم

﴿اغفر لي ولوالدي﴾ انما استغفر لابويه وهما حيان طمعا في ان يسلما

﴿مهطعين﴾ أي مسرعين ﴿مقنعي﴾ المقنع الذي قد رفع راسه وأقبل بطرفه الى ما بين يديه

﴿لا يرتد﴾ من شدة النظر ﴿وأفئدتهم هواء﴾ أي فارغه من العقول لهول ما رأوه

﴿إلى أجل قريب﴾ أي مدة يسيرة

﴿وقد مكروا مكرهم﴾ وهو مكرهم برسول الله ليقلوه وقيل هو نمرود حين اراد صعود السماء ﴿وعند الله مكرهم﴾ أي محفوظ عنده