Skip to content

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد كمال الدين الأدفوى

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

كمال الدين الأدفوي

Printed page المقدمة/ ١٠
Editor's text

ديوانه وسمعه منه وكتبه، ويقول ابن الوردىّ (١): «وله نظم ليس على قدر فضيلته»، ويقول ابن تغرى بردى (٢): «ومذهبى فى أبى حيّان أنه عالم لا شاعر»

وابن حجر يقول: إن شعره كثير من جيد وضعيف.

وقد عمر شيخنا حتى جاوز التسعين (٣) وأضرّ قبل موته بقليل، وكانت وفاته بمنزله بظاهر القاهرة خارج باب البحر، فى الثامن والعشرين من صفر- وقيل فى الثامن عشر سنة ٧٤٥ هـ- ودفن من الغد بمقبرة الصوفية خارج باب النصر، وصلّى عليه بالجامع الأموى بدمشق صلاة الغائب فى شهر ربيع الآخر.

ورثاه كثيرون منهم تلميذه الصلاح الصفدىّ الذى رثاه بقصيدة مطلعها (٤):

مات أثير الدّين شيخ الورى … فاستعر البارق واستعبرا

ورقّ من حزن نسيم الصّبا … واعتلّ فى الأسماء لمّا سرى

هذه عجالة فى ترجمة أبى حيّان، لم نتعرض فيها لتصانيفه، كما لم نعرض له بالدراسة والتحليل، وحسبنا أن صدّرنا كتابنا بهذه العجالة فقد كان الكتاب ثمرة إيحائه وتلبية إشارته.

كمال الدّين الأدفوىّ:

مؤلف الكتاب وتلميذ أبى حيّان الشيخ الإمام كمال الدّين جعفر (٥) بن ثعلب الأدفوىّ الثّعلبىّ المؤرخ الأديب الفقيه الشافعىّ.

واسم أبيه «ثعلب» بالثاء والعين المهملة كما ورد فى «الدرر الكامنة» و «السلوك» و «النجوم الزاهرة» و «حسن المحاضرة» و «طبقات ابن قاضى شهبة» و «تاريخ