Skip to content

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد ٥٣٩ - نصير الأدفوى

الطالع السعيد الجامع أسماء نجباء الصعيد

كمال الدين الأدفوي

Printed page ٦٨١

ومن مغايظ الدّهر أنّى أفنيت عمرى فى الكتابة، فصرت إلى الجنديّة وما أعرف منها شيئا»، ونظم فى ذلك [قوله]:

أليس من المغايظ أنّ مثلى … يقضّى العمر فى فنّ الكتابه

فيؤمر بعد ذلك باجتناب … لها فيرى الخطوب عن الخطابه

ويطلب منه أن يبقى أميرا … يسدّد نحو من يلقى حرابه

وحقّك ما أصابوا فى حديثى … ولا إن ركنت لهم إصابه

وقد ذكرت له أشياء أخر فى مجموع جمعته قبل هذا.

ومدحه الأديب أبو الحسين يحيى بن عبد العظيم الجزّار بقصيدته التى يقول فيها (١):

أقول لقلبى كلّما اشتقت للغنى … إذا جاء نصر الله (٢) تبّت يد الفقر (٣)

توفّى بدمشق يوم الجمعة ثامن جمادى الآخرة سنة خمسين وستّمائة (٤)، وقال علىّ ابن سعيد: تسع وأربعين (٥)، ووافق ابن سعيد الشّريف عزّ الدّين فى «وفياته».

وبأسوان بيت بصاقة، ولعلّه منهم.

(٥٣٩ - نصير الأدفوىّ)

نصير الأدفوىّ، لم أجد من يعرف بها اسم أبيه، كان أديبا شاعرا، ينظم الشّعر والموشّح وغير ذلك.