محمد بن جعفر بن محمد، بن عبد الرّحيم بن حجّون القنائىّ، الشّيخ الشريف تقىّ الدّين ابن الشّيخ ضياء (١) الدّين، كان فقيها شاعرا، كريما صالحا، سمع الحديث من أبى محمد عبد الغنىّ بن سليمان، وأبى إسحاق إبراهيم بن عمر بن نصر بن فارس.
وحدّث بالقاهرة، سمع منه الشّيخ عبد الكريم (٢) بن عبد النّور وجماعة كثيرة، ودرّس بالمدرسة المسروريّة (٣)، وتولّى (٤) مشيخة خانقاه (٥) أرسلان الدّوادار، وانقطع بها، وتزوّج بعلما أخت الشّيخ تقىّ الدّين القشيرىّ، ورزق منها ابنين فقيهين، وكان لطيفا خفيف الرّوح، وله شعر:
أنشدنى له بعض أصحابنا بقوص ممّا نظمه سنة اثنتين وسبعمائة، عند ما حصلت الزّلزلة، وأنشدنا قاضى القضاة عزّ الدّين عبد العزيز ابن جماعة، أنشدنا الشّيخ تقىّ الدّين لنفسه: