الإقامة جدّا، يطلع بأراضية نبت يسمّى «البقوق (١)» حسن المنظر، و «الكبيكج» (٢)، أيضا نبت، ونبت يسمّى الشلطام (٣).
وذكر أبو إسحاق البيهقىّ أنّ المستولى على إقليمه المشترى، قال: والغالب على إقليمه العلم والفهم والدّين والرّئاسة، وحبّ العمارة، وجمع المال، والسماح والبهاء والزّينة. انتهى.
وقد خرج من أسوان خلائق كثيرة لا يحصون من أهل العلم والرّواية والأدب، وسنورد منهم جمعا كثيرا (٤)، قيل لى إنّه حضر مرّة قاضى قوص فخرج من أسوان أربعمائة راكب بغلة للقائه (٥)، وكان بها (٦) ثمانون رسولا من رسل الشرع، وأخبرنى (٧) من وقف على مكتوب فيه أربعون شريفا خاصّة، وأنّ مكتوبا آخر فيه سبعون شريفا دون غيرهم، ووقفت أنا على مكتوب فيه قريب من أربعين، وفيه جمع