اشتغل ببلده، ودخل بغداد فاشتغل بالنّظاميّة (١)، وقدم القاهرة فولّاه قاضى القضاة بدر الدّين السّخاوىّ من غربيّة قمولا إلى أدفو، واستمرّ سنين فى الحكم، واستوطن أسنا، وتوفّى بها فى شهر رمضان سنة سبعين وستّمائة، ورزق أولادا بها (٢).
أحمد بن محمد الرّوزبىّ، أبو جعفر الأسوانىّ، الأديب الشاعر، ذكره ابن عرّام (٤) فى سيرة بنى الكنز (٥)، وقال: لم يقرض الشعر فى ريّق عمره وإقباله، وإنّما واتاه بعد اكتهاله، قال: وكان لذيذ المحاضرة، حسن المحاورة، قال: ومن جيّد شعره فى الغزل والنّسيب، ولم يبق لغيره فى الإحسان نصيب، قوله: