Skip to content

رقية الأبرار المقدمة

رقية الأبرار

خالد الجريسي

Printed page ٧

الْمُقَدِّمَة

الْحَمْدُ للهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ، الْعَزِيزِ الْغَفَّارِ، مَنْ سَمَّى الآجَالَ وَقَدَّرَ فِيهَا الأَْقْدَارَ، أَحْمَدُهُ سُبْحَانَهُ حَمْدًا لاَ يُحَدُّ بِحَدٍّ وَلاَ يُحْصَى بِمِقْدَارٍ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إلهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ إِمَامُ الْمُتَّقِينَ وَمُقَدَّمُ الأَْبْرَارِ، صَلَوَاتُ رَبِّي وَسَلاَمُهُ عَلَيْهِ وَعَلَى إِخْوَانِهِ النَّبِيِّينَ، وَآلِهِ الطَّيِّبِينَ، وَصَحْبِهِ الْمَيَامِينَ، مَا سَجَى لَيْلٌ أَوْ تَجَلَّى نَهَارٌ.