Skip to content

التفسير الموضوعي 2 - جامعة المدينة الدرس: ١٤ قصة موسى والخضر. الدروس المستفادة من قصة موسى والخضر.

التفسير الموضوعي 2 - جامعة المدينة

جامعة المدينة العالمية

Printed page ٢٦٣

أَوَّابٌ﴾ (ص: ١٧) وقول الله في سليمان ﵇: ﴿وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ نِعْمَ الْعَبْدُ إِنَّهُ أَوَّابٌ﴾ (ص: ٣٠) وفي أيوب ﵇: ﴿وَاذْكُرْ عَبْدَنَا أَيُّوبَ﴾ (ص: ٤١) كما يقول ربنا: ﴿وَاذْكُرْ عِبَادَنَا إبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ أُولِي الْأَيْدِي وَالْأَبْصَارِ﴾ (ص: ٤٥) وهذا رسول الله كما قلنا يقول الله فيه: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى﴾ (الإسراء: ١) ويقول: ﴿الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ﴾ (الكهف: ١) ويقول: ﴿وَأَنَّهُ لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾ (الجن: ١٩) ويقول ربنا: ﴿قُلْ إِنْ كَانَ لِلرَّحْمَنِ وَلَدٌ فَأَنَا أَوَّلُ الْعَابِدِينَ﴾ (الزخرف: ٨١).

فالخضر عبد من عباد الله كهؤلاء الأنبياء، وهذا لا يتنافى مع القول بأنه نبي أو بأنه رسول.

وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.