Skip to content

المستدرك على مجموع الفتاوى

Printed page: 3/ 199

Text

فإن فاته الحج تحلل بعمرة نقله الجماعة، ولا ينحر هديًا معه إلا بالحرم، نص على التفرقة، وفي لزوم القضاء والهدي الخلاف وأوجب الآجري القضاء هنا. وعنه يتحلل كمحصر بعدو، واختاره شيخنا، وأن مثله حائض تعذر مقامها وحرم طوافها ورجعت ولم تطف لجهلها بوجوب طواف الزيارة، أو لعجزها عنه، أو لذهاب الرفقة، وكذا من ضل الطريق ذكره في المستوعب، وفي التعليق: لا يتحلل، واحتج شيخنا لاختياره بأن الله لم يوجب على المحصر أن يبقى محرما حولا بغير اختياره، بخلاف بعيد أحرم من بلده ولا يصل إلا في عام، بدليل تحلل النبي ﷺ وأصحابه لما حصروا عن إتمام العمرة مع إمكان رجوعهم محرمين إلى العام القابل (١) . باب الأضحية عن ابن عباس ﵄ قال: كنا مع رسول الله ﷺ في سفرٍ فحضر النحر فاشتركنا في البعير عن عشرة، وفي البقرة عن سبعة، والذي في الصحيح، أنهم عام الحديبية نحروا البدنة عن سبعة، وهي البعير، وهو مذهب الجمهور، وقال مالك: لا يجزي نفس إلا عن نفس. وأما ذبح البعير عن عشرة فلم يقل به أحد من الأئمة الأربعة. وحديث النسائي قيل: إنه في قسم الغنائم، فقسم بينهم فجعل الجزور بعشرة من الغنم، لا في النسك، لأن ابن عباس ﵄ لم يكن مع النبي ﷺ في سفر غير النحر إلا في حجة الوداع خاصة، فإنه كان مقيما مع أبيه إلى عام الفتح، فلم يشهد معه عيدًا قبل ذلك لا

Editor's footnotes

Footnotes are the editor's words, not the author's.

(١) الفروع (جـ٣/ ٥٣٨) فيه زيادة ف (٢/ ١٥١) .

Reading tools

Cite this page

Shamela
«المستدرك على مجموع الفتاوى» (٣/ ١٩٩)
Short
ابن تيمية، المستدرك على مجموع الفتاوى، ج ٣، ص ١٩٩.
Full
ابن تيمية (ت ٧٢٨هـ). المستدرك على مجموع الفتاوى. ٧٢٨هـ، ج ٣، ص ١٩٩.

Go to a printed page