Skip to content

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة تمرينات على الحقيقة والمجاز العقليين

بغية الإيضاح لتلخيص المفتاح في علوم البلاغة

عبد المتعال الصعيدي

Printed page ١/ ٦٨

تمرينات على الحقيقة والمجاز العقليين:

تمرين١:

بَيِّن الحقيقة والمجاز العقليين, والأحوال الداعية إليهما فيما يأتي:

١- فدعها وسل الهم عنها بحسرة ... ذمول إذا صام النهار وهجرا

٢- إني لمن معشر أفنى أوائلهم ... قِيلُ الكماة ألا أين المحامونا

٣- إن المُنْبَتَّ لا أرضا قطع، ولا ظهرا أبقى.

٤- قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ﴾ [النحل: ٦٥] .

تمرين٢:

بَيِّن نوع الملابسة فيما يأتي, من المجاز العقلي:

١- هي الأمور كما شاهدتها دول ... من سره زمن ساءته أزمان

٢- وكل امرئ يُولي الجميل ... وكل مكان يُنبت العز طيب

٣- قوله تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهَارَ مُبْصِرًا﴾ [يونس: ٦٧] .

تمرين٣:

١- ما وجه من جعل الحقيقة والمجاز العقليين من علم المعاني؟ وما وجه من جعلهما من علم البيان؟ وهل لهذا الخلاف ثمرة في البلاغة؟

٢- بين الخلاف في كون الحقيقة والمجاز العقليين وصفين للكلام أو للإسناد؟ وما هي ثمرة هذا الخلاف في المقصود من علوم البلاغة؟