تبييض الصحيفة بأصول الأحاديث الضعيفة
واه جدًّا، كأنه موضوع. رواه الطبراني (١١/ ٤١) من طريق خالد بن يزيد العمرى نا محمد بن مسلم نا إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس مرفوعًا به. وجزم الألبانى حفظه الله بوضعه، فقال في "الضعيفة" (٤١٧): "قلت: خالد هذا كذبه أبو حاتم ويحيى، وقال ابن حبان: "يروى الموضوعات عن الأثبات". وقال الهيثمى في "المجمع" (٥/ ١١٧) بعد أن عزاه للطبرانى: "وفيه خالد بن يزيد العمرى، وهو كذاب". قلت: ومع ذلك فقد أورد حديثه هذا السيوطى في "الجامع"! وتعقبه المناوى بما نقلته عن الهيثمى. ثم قال: "ورواه عنه أيضًا حميد بن زنجويه" اهـ. قلت: وعزاه -مع الطبراني- للديلمى أيضًا. فكأن العمرى هذا وقع له الحديث موقوفا، فتعمد رفعه إلى النبي ﵌، وإنما الصحيح وقفه.
(فقد) رواه الخرائطى في "مساوئ الأخلاق" (٧٨١) والبيهقى في "السنن" (٨/ ١٣٩) من طريق محمد بن يوسف الفريابى عن الثورى عن ابن طاووس عن أبيه عنه -في قوم يكتبون أبا جاد (١١) وينظر في النجوم-، قال: "ما أرى لمن فعل ذلك عند الله ﵎ من خلاق". وإسناده صحيح على شرط مسلم. والله أعلم.