Skip to content

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة ﷽

الكتيبة الكامنة في من لقيناه بالأندلس من شعراء المائة الثامنة

لسان الدين بن الخطيب

Printed page ١٧٧

أسكنتنا يا خطب مصر مصابنا ... واسلت فيه من المدامع نيلا

(٥٧ب) ورميت أنفسنا بسهم واحد ... فهزمت للصبر الجميل قبيلا

لا مرحبا بالعيش إذ جاورتنا ... وأقمت فينا ثاويا ونزيلا

ضافت صدور الخلق عن أنفاسهم ... إذ ضم بطن الأرض إسماعيلا ومنها بعد كثير:

فلأخلعن ثوب الرقاد على البكا ... ولألبسن ثوب السهاد طويلا

ولأندبن زمن الجهاد وحسنه ... حتى أرى بالحسن فيك كفيلا

قلدت سيف الوجد فارس لوعتي ... أسفا وأجريت الدموع حمولا

وبنيت أبيات الرثاء وقد رأت ... عيني بيوت المكرمات طلولا

لازال مسكنك الذي أسكنته ... لرضى الإله معرسا ومقيلا

وهمت عليه للقبول سحائب ... تحكي دموع المسلمين همولا ٦١ - الشيخ الكاتب أبو القاسم الخضر بن أحمد

ابن أبي العافية (١) من التاج رحمه الله تعالى:

فارس ميدان البيان، وليس الخبر كالعيان، وحامل لواء الإحسان لأهل هذا اللسان، رفل في سحائب البدائع فسحب أذيالها، وشعشع