عبده ليكون للعالمين نذيراً﴾ (١) ونظيره ـ أيضاً ـ في مقام الإسراء والمعراج بقوله تعالى ﴿سبحان الذي أسرى بعبده..﴾ الآية (٢) . وهو في أعلى المقامات والقرب من الله تعالى (٣) .
وذكر الآلوسي (٤) أنّ في هذا أيضاً إشعاراً بأنّ شأن الرسول أن يكون عبداً للمرسل لا كما زعمت النصارى في حق عيسى ﵇ (٥) . وهو معنى صحيح؛ ولكن ما ذكر من المعنى السابق أنسب للمقام وأوجه. والله أعلم بمراده.