Skip to content

حركة حروف المضارعة الكسر في اللهجات المعاصرة

حركة حروف المضارعة

عبد الله القرني

Printed page ٤٨٤

الكسر في اللهجات المعاصرة

لا شكَّ أنَّ كسر حرف المضارعة ظاهرة فاشية في اللغات الدَّارجة في العصر الحاضر، لايكاد يسلم منها قطر أو قبيل.

وربَّما لو تأمَّله المتأمِّل لوجد أنَّه يمكن ضبطه بضوابط معيَّنة، فتجد مثلاً أنَّه لايكسر ما كان مضارعه على يفعُل بضمِّ العين، على حين تجد أنَّ كسر ماكان مضارعه على يفعَل أو يفعِل كثير، مثل: يِلْعَبُ، يِضرب، يِصلي، يِسافر ... وغير ذلك.

وفي بعض الجهات تجد أنَّهم إذا كانوا يكسرون حروف المضارعة مما كان