Skip to content

دولة الإسلام في الأندلس الفصل الثالث ولاية عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن

دولة الإسلام في الأندلس

محمد عبد الله عنان

Printed page ١/ ٣٣٤

فيجزل صلاتهم؛ وكان ممن مدحه شاعر العصر أبو عمر بن عبد ربه صاحب العقد الفريد، ومما قاله في مديحه:

ألا أن إبراهيم لجة ساحل ... من الجود أرست فوق لجة ساحل

فإشبيلية الزهراء تزهو بوجهه ... وقرمونة الغراء ذات الفضائل

إذا ما تحلت تلك من نور وجهه ... غدت هذه للناس في زي عاطل

واستمر إبراهيم بن حجاج في حكم إشبيلية وقرمونة، حتى توفي سنة ٢٩٨ هـ (٩١٠ م) (١) في سن الثالثة والستين، فخلفه في حكم إشبيلية ولده عبد الرحمن، وفي حكم قرمونة ولده محمد حتى انتهت دولتهم في بداية عهد الناصر (٢).