Skip to content

شرح التدمرية - محمد بن خليفة التميمي

محمد بن خليفة التميمي

Printed page ١/ ٣٢٢

وبين انتفاء تماثل الحقيقتين:

o فمنهم من قال هذه الأسماء والصفات مقولة على الله تعالى وعلى خلقه من باب الاشتراك اللفظي.

o وقال آخرون إنها من باب التواطؤ.

o وثالثهم رأى أنها من باب الألفاظ المشككة.

فكان الجمع على ثلاثة أقوال (١):

القول الأول: أن هذه الأسماء والصفات مقولة على الخالق والمخلوق من باب الاشتراك اللفظي، ولا يعرف هذا القول عن طائفة كبيرة ولا نظار مشهورين كما يقوله ابن تيمية ولكنه عرف عن بعض المتأخرين (٢) كأمثال الشهرستاني (٣) والرازي (٤) والآمدي (٥)، وقول هؤلاء مبني على اختلاف الحقيقة بين الخالق