Skip to content

التوبة التوبة قبل الحسرات التوبة النصوح

التوبة التوبة قبل الحسرات

أزهري أحمد محمود

Printed page ١٨

أيها الغافل! إلى متى الغفلة؟ !

أيها المذنب! إلى متى الخوضُ في أوحال المعاصي؟ !

هل لك في توبة صادقة تمحو بها أدران الذنوب؟ ! هل لك في توبة نصوح تغسل بها أدران المعاصي؟ !

هي التوبة النصوح أغلى من كلِّ غال .. وأنفس من كل نفيس!

قليل أولئك الذين يوفَّقون إليها .. والأكثر يتوبون ثم يرجعون ..

أخي المسلم: أتدري ما هي التوبةُ النصوح؟

قال الإمام القرطبي ﵀: «وأصل التوبة النصوح من الخلوص؛ يقال: هذا عسل ناصح إذا خلص من الشمع».

فحقيقة التوبة النصوح: هجرُ للذنوب والآثام بغير عودة ..

وإليك أقوال العالمين العارفين وهم يدلونك على حقيقة التوبة النصوح:

قال عمر بن الخطاب ﵁: «يذنب العبد ثم يتوب فلا يعود فيه».

وقال ابن عباس ﵄: «ألا يعود صاحبها لذلك الذنب الذي يتوب منه».

وقال ابن مسعود ﵁: «الرجل يذنب الذنب ثم لا يعود فيه».

وقال سعيد بن المسيب ﵀: «ما تنصحون بها