Skip to content

التوبة التوبة قبل الحسرات حقيقة التوبة وضرورتها ضرورة التوبة

التوبة التوبة قبل الحسرات

أزهري أحمد محمود

Beginning of the book

Printed page ٥

حقيقة التوبة وضرورتها

أخي المسلم: أتدري ما هي حقيقة التوبة إلى الله؟

حقيقتها: الرجوع والإقلاع عن الذنوب والندم على ما سلف في الماضي.

قال الإمام ابن القيم: هي الرجوع إلى الله بالتزام فعل ما يحب وترك ما يكره؛ فهي رجوع من مكروه إلى محبوب.

أخي: ما أحلى الرجوع إلى الله تعالى .. فالتائب راجع عن طريق يسخط الله تعالى إلى طريق يحبه الله تعالى ...

ضرورة التوبة:

أخي المسلم: لقد نادى الله تعالى عباده نداءَ رحيم إذ يقول تعالى: ﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [النور: ٣١].

قال الإمام القرطبي: (وتوبوا إلى الله فإنكم لا تخلون من سهو وتقصير في أداء حقوق الله تعالى فلا تتركوا التوبة في كل حال).

وعن هذه الآية قال الإمام ابن القيم ﵀: وهذه الآية في سورة مدنية خاطب الله بها أهل الإيمان وخيار خلقه أن يتوبوا إليه بعد إيمانهم وصبرهم وهجرتهم وجهادهم ..

وقال طلق بن حبيب ﵀: إن حقوقَ الله أعظم من أن يقوم بها العبد ولكن أصبِحُوا تائبين وأمسوا تائبين.