Skip to content

تحفة الأمين فيمن يقبل قوله بلا يمين من باب الرهن

تحفة الأمين فيمن يقبل قوله بلا يمين

البلقيني

Printed page ٢٦٧

الراهن بلا يمين، وإن كانت بحيث لا يتصور حدوثها بعده، فالراهن كاذب، فإن اعترف في معاوضها١ أنه رهن الأرض بما فيها كانت الأشجار مرتهنة، ولا حاجة إلى قبول يمين المرتهن٢.

مسألة: إذا قبلنا إقرار الراهن بالجناية٣ على الغير، فهل يحلف أم يقبل بلا [حلف] ٤؟ قولان أو وجهان:

أحدهما - لا يحلف.

والثاني - وهو الأصح -: يحلف٥.

مسألة: لو ادعى الراهن جناية المرهون وكذبه المرتهن، فالقول قول المرتهن. فإذا قلنا: قول الراهن، فهي المسألة الثانية٦.